محمد بن حبيب البغدادي

254

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )

أقول وقد شدوا لساني بنسعة * أمعشر تيم أطلقوا من لسانيا وتضحك مني شيخة عبشميّة * كأن لم يروا قبلي أسيرا يمانيا وظل نساء تيم حولي ركدا * تحاول مني ما تريد نسائيا فقدموه ، فضربوا عنقه . * ومنهم : 114 - يزيد بن الطّثرية « 1 » وهو يزيد بن الصّمّة القشيري فنسب إلى أخواله وأمّه من بني طثر ، ثم من عنز بن وائل . وكان المندلث « 2 » بن إدريس الحنفي في الفتنة ، فأتى بني جعدة ، وبني قشير ، وبني عقيل مصدقا لهم فعاث فيهم . فأرسل عبد اللّه بن جعونة القشيري إلى بني عقيل وبني قشير ، فأتاه أبو لطيفة العقيلي في جماعة ، وأتاه يزيد بن الطّثرية [ 101 ] في بني قشير ، فقتلوا المندلث ، وهرب أصحابه ، وقتلوا فيهم وأسروا . وكان بنو قشير أرادت أن تنضم إلى بني عقيل وتسير مع أبي [ لطيفة ] « 3 » . فقال يزيد بن الطثرية : قل للبوادر والأحلاف ما لكم * أمر إذا كان شورى أمركم شعبا لا تنشبوا في جناح القوم ريشكم * فيجعلوكم ذنابي ينبت الزّغبا لا عيب فيّ لكم إلا معاتبتي * إذا تعتّبت من أخلاقكم عتبا والبوادر : بنو بادرة بنت حارثة بن عدس بن رفاعة من بني سليم ، ولدها عبد اللّه ، وعامر ، وقرط ، وجوز ، ومعاوية بنو سلمة بن قشير ،

--> ( 1 ) ذكره ابن قتيبة في " الشعر والشعراء " ( 99 ) : وقال قتلته بنو حنيفة يوم الفلج . ثم ذكر رثاء لأخته فيه ، ونماذج من شعره . ( 2 ) في " أ " : السدات . والتصويب من " ب " وعلى ما يأتي في المواضع من الخبر بعد ذلك . ( 3 ) ما بين المعقوفين يفهم من السياق وقد سقط من " أ " ، " ب " .